الأزمة الأقتصادية هل هناك حل ؟

الأزمة الأقتصادية هل هناك حل ..
عندما نفكر لوهلة هل هناك حل فعلا مجدي؟
عندما تقع في مأزق ما وتفكر بأن الحلول هي المخرج للتلك الأزمات ..
فما هو المتوقع من الأزمة الأقتصادية التي تحل في اي بلد .
هل هناك مساحه من الحرية والشفافية للأعلان الصريح بمختلف الأزمات الأقتصادية التي تتعرض لها أي بلد ..
كيف تخرج الدول من الأزمة الأقتصادية التي تتعرض لها ..
بين مدخلات الأقتصاد وبين مخرجات الأقتصاد ..
هل من السهل حصر الأقتصاد للبلد بعدة عوامل أو بقيم معينه !
عندما نقف عند الأزمة أو الأنتكاسه الاقتصادية يصبح حصر هذه الكارثة من المستحيلات ..
لأن الوصول إلى سبب هذه الكارثة يكون من الصعب هل هناك احتمالات يمكن وضعها !
من الاحتمالات لحل الأزمات الأقتصادية وضع العديد من الخيارات التي يمكن أن تقلل من الخسائر المتوقعة ..
ومنها التفكير بضخ سيولة من مبالغ معينة لتحريك المياه الراكدة في الأسواق .
هو حل وارد في مخيلت من يريد أن لا تسبب الأزمة الأقتصادية التي تمر بها البلد شلل في الأسواق المحلية .
لذلك تعتبر السيولة المالية المؤقته هي المحرك للسوق حتى تبدأ عملية التبادل التجاري بالأنتعاش ولا تتأثر بالأزمة الأقتصادية .
ومن الاحتمالات التي يمكن أن تؤمنها البلد هو وضع خطة انقاض عاجلة تستهدف عدم الوصول إلى خطر الأفلاس وهي المرحلة التي لابد ان تتعداها ، ومن ضمن الأحتمالات لهذه الخطة هو مراقبة الأسواق المالية وان كانت مجازفه وتدخل في السياسة المالية للأسواق المالية ولكن القلق من أن تكون الأسواق المالية سببا في سحب البلاد إلى خط الأفلاس بما أن البلد تعاني من الأساس من الأزمة الأقتصادية .
ولابد من وضع رؤية من ضمن خطة الأنقاض الأقتصادية وضع المشاريع للبلد كهدف رئيسي من ضمن الأحتمالات .
لماذا المشاريع داخل البلد يمكن وضعها كهدف للخروج من الأزمات الأقتصادية، وماعلاقتها بالأقتصاد أو الأزمات الأقتصادية للبلدان ؟
أن حوكمة المشاريع وادارتها في مرحلة تتعرض لها البلدان بتقلبات اقتصادية من حيث عدم ثبات الأسواق وعجز الميزانية ، يتطلب ان يتم النظر للمشاريع والحكم عليها من حيث طريقة تنفيذها .
من حيث وضع خطة لطريقة سير المشاريع اثناء حصول الأزمة الأقتصادية ،القرار الذي لابد بعده ان تتجاوز البلد العقبات هل سيتم ايقاف المشاريع مؤقنا ، أم أن المشاريع ستبدأ الدولة بأتخاذ اجراء بتقسيم المشاريع على مراحل حتى تبدأ سحابة الأزمة الأقتصادية بالأنفراج تدريجيا ..
لابد من النظر بأن كون البلد تعاني من أزمة اقتصادية ربطها مع المشاريع في الدولة من ناحية الموازنة بعدم تأثير هذه الأزمة على انتهاء المشاريع أو شلل في البداية في مشاريع جديدة .
التفكير بحل الأزمة الأقتصادية على مراحل سيكون من المجدي ربط هذه المراحل التي تمر على البلد بعدة انظمة اقتصادية تسمح بتجاوز هذه المرحلة .

عين على الواقع..

عين على الواقع ..
مايكتب كل يوم بالصحافة ..
وما يتردد بين صفحات تلك الأوراق ..
نترك الصفحه تلو الأخرى بين احداث سياسية واقتصادية ورياضية .
ونترك الأحتمالات الواردة إلى اذهاننا هل كل ما يكتب يكون واقعيا ..
بينما اقلب الصفحات للجرائد هذا الصباح ومع كوب قهوتي خطرت على بالي العديد من الأمور ..
التي باتت غامضه ،هل مايكتب يكون قريبا من الواقع أم أنه مبالغه !
هل يكتب كلام عكس الواقع مبتعدا عن مايمثل البلد من الأساس ..
وهل يتم المبالغة في وصف الأحداث بعيدا عن الواقع !
هل ما يكتب بالحقيقة يمثلنا أو يمثل ربع المجتمع !
هل التجاوز في سرد الأحداث يجعل من ما يكتب يكون خيالا .
بحثت عن الحقيقة التي تصل للمواطن العادي بلا زخرفه وتمييز للكلمات وجدتها نادره ..
نبحث عما يمثلنا ويكون عين على الواقع ..
انتهت صفحات كل تلك الجرائد لم اجد واقعا حاليا ..
عين على الواقع ..

جذب المستثمرين بين تحديات السوق والتغيرات التي تطرأ على الأسواق المحلية والعالمية.

جذب المستثمرين بين تحديات السوق والتغيرات التي تطرأ على الأسواق المحلية والعالمية.
من التحديات التي تواجه اكبر الدول العظمى اقتصاديا هو المستثمرين !
هل تعد هذه مشكلة لابد ان تقلق منها الدول أم أنها شكل فرعي من نمو الأسواق ..
الأستثمار الذي تتبناه الدول في البلد من تمويل ودعم عجلة التنمية بالمشاريع التي تعتبر من الأساسيات في الدولة من التعليم والصحة .
بينما دور الأستثمار في السوق ليست من مهمة الدولة ان تكون فرع من الاستثمار الحر والعام في الأسواق .
لأن سياسة الأستثمار الحر تترك مرونة أكثر كفكرة عامة للأقتصاد بحيث تكون مرنة تسمح بأدخال عدد غير محدود من المستثمرين .
تقبل المستثمرين بشروطهم المحددة سيكون صعب مبدئيا تقبلها والتعامل معها بسبب اختلاف سياسة البلد الاقتصادية عما يناسب خطط المستثمرين .
حيث ان المستثمر ينضم إلى الأستثمار الأجنبي بنسبة محددة وهذا هو المفترض ،وأن يتعامل المستثمر بحذر مع الأستثمار الخارجي بوضع قيود وحدود لوضع استثماره بالنسبة للميزانية العامة له ومخاطر الخسارة والربح من الأستثمار .
السماح للمستثمر بتغيير سياسة الأستثمار بناء على رؤيته ، وبناء على اقتراحاته ، وتمشيا مع استثماراته ، حيث لا يغامر المستثمر في مجال لا يعلم عنه شيء ولم يتعامل مع هذا النوع من الأستثمار من قبل .
لذلك تطمين المستثمر بالسوق الخارجي القادم من أجل الأستثمار فيه يعد خطوة مهمة ، الأقناع بأن سياسة الأستثمار الذي يتعامل معها مضمونة من حيث الحد الأئتماني والتصنيفي سيكون خطوة مهمه في جلب استثمار اكثر للبلد .
الطموحات أذا ارتفع سقفها أكثر من اللازم والمغامرة بإدخال مستثمرين غير جادين سيجلب عواقب وخيمة على الأقتصاد المحلي .
لذلك لابد من مراعاة كل الأطراف بما يحقق المصلحة العامة ، وضمان عدم الأضرار بالأقتصاد الوطني للبلد .
هناك محور هام لابد من التغاضي عنه وهو نموذج الأحتكار ، احتكار السوق من قبل مستثمر خارجي بالنسبة لمستثمر داخل البلد ، واحتكار الأستثمار يجلب العديد من الصعوبات لفك هذا الأحتكار ، الذي ترفضه الشركات بشدة لعدة عوامل ، ستخسر هذه الشركات إذا فتحت مشاريعها مع مستثمرين وتشاركت معهم وستقل نسبة الفائدة ، وتتوزع اسهمها بين اكثر من طرف بشكل يقلل من قوة الشركةلأن نجاح بعض الشركات آتى من احتكارها لبعض المنتجات في السوق .
العمل على اقناع المستثمرين بأن الشركات المحتكرة في استثمار معين لن تقبل دخول مستثمرين من خارج المؤسسين الأصليين للشركة سيكون صعب تقريبا .
لذلك لابد من توزيع انتقال المستثمرين ودراسة وضعهم داخل أي بلد من حيث الربح والفائدة والهدف العام من الأستثمار ، هل سيعود هذا الأستثمار على البلد بالفائدة ؟

اعتدال الكفة بحيث اكتساب بقاء المستثمر المحلي بالنسبة لمستثمر خارجي تكاد تكون خطوة مهمة في ضمان عدم خروج المستثمر المحلي إلى الخارج .
وبذلك لابد من عدم خسارة المستثمرين المحليين وايضا ضمان بقاء المستثمر الخارجي داخل البلد بطريقة تسمح له ان يتعامل مع استثماره بناء على شروط ومواصفات السوق المحلي .

السلام العالمي بين الأدعاءات المزعومة وبين طاولة الحوار وبين التطبيق على أرض الواقع.

السلام العالمي بين الأدعاءات المزعومة وبين طاولة الحوار وبين التطبيق على أرض الواقع ..
من خلال تلك النافذة التي تطل على بيوتنا ، من تلك الشاشة التي تبث يوميا اخبار حول العالم ..
من كل مكان تصلنا الأخبار العالمية عن كل دولة .
ويصل إلى مسامع كل مواطن العديد من الكلمات والمصطلحات التي ترن في مسامعهم ..
والمواطن ينتظر ماهي النتيجة المرجوة من كل تلك المناقشات التي تكون على طاولة الحوار للدول .
بين ما ينادى به عالميا وينشد على مسامعنا حول السلام والقضايا العالقة بين أوراق السلام التي تنتظر التوقيع، وحول كل طرف من اطراف الحوار .
المواطن ينتظر التطبيق والنتيجة على أرض الواقع ، اصبح المواطن في كل بلد لا يهمه ماذا قالوا ؟
ولا ما يدور حول نقاشات على طاولة الحوار ، ولا نتيجة التصويت العالمي على قرار مصيري !
ولا ينتظر ماهو مسار السلام العالمي إلى أين وصل ؟
النتيجة التي ستطبق على الواقع المحلي للدولة هي التي ينتظر المواطن آثارها لا غير ،مهما كانت المساعي والجهود المبذولة واطراف الحوار المتبادلة لحل القضية .
ستظل الأصابع تشير إلى النتائج من ادارة عجلة السلام العالمي .
الدول التي تدير خطوط السلام بين كل دولة وتنتقل كأنها طير يحلق بين جناحيه بعملية توزان بتخطيط وذكاء حتى تتعادل الاجنحة ويهبط بسلام !
تلك الحمامة التي تحلق فوق سماء الدول وتكسر قيد اقفاصها ، من يطالب بالحرية والعدالة والمساواة المجتمعية والعدل وقبلها الأنسانية ، كل تلك الأركان تترك الحرية في عملية أدارة كفة ميزان السلام .
تلك الدول هي المسيطرة على القيادة العالمية والصدارة بين الدول العالمية .
نحن بحاجة لعملية اعادة تدوير عملية السلام ، وتحريك عجلة السلام لتلف بين الدول ولا تقتصر على دولة دون أخرى .
المساعي المبذولة هل تعتبر كافية لعملية احلال السلام العالمي ؟
أم أن مازال العالم متعطش لحلول وبدائل أكثر انصافا والأهم أن تكون أكثر عقلانية في التحكم والقيادة والصدارة العالمية .
الأختلاف الذي غير مفهوم السلام ، الأنطلاقة التي غيرت وجهتها بسبب اختلاف الصراع على الصدارة العالمية .
هناك تكمن نقطة الأتفاق والأختلاف العالمي وبينها نريد أن نسدل ستار السلام على نهاية فصل مسرحية النزاع العالمي، الدول باتت تبحث عن الأستحواذ بين تغير المنطقة من الناحية التحول الديمقراطي الذي تنشده الدول ، هذه المجريات أجبرت الدول أن تخرج من المألوف المعتاد من بعد الربيع العربي لتبدأ بتغيير طريقة عملية السلام وطريقة أدارة الحوار .
كل تلك المنعطفات في طرق المنطقة وتغيير التشكيلة العالمية في التفكير في عملية السلام والتعامل مع الانتقالات والمراحل التي تعصف بالمنطقة .
جعلت المواطن يفكر ماهي النتيجة التي ستعلن في نهاية الحوار .
من تلك الشاشة التي نطقت للعالم مازال ذلك المواطن يجلس على كرسي ويسئل ماهي النتيجة المعلنة بعد كل هذه الصراعات والنزاعات والعواصف التي هبت على عملية السلام .
السلام العالمي بين الأدعاءات المزعومة وبين طاولة الحوار وبين التطبيق على أرض الواقع ..

المحرك الأقتصادي بين الماكينة وبين الطاحونة..

المحرك الأقتصادي بين الماكينة وبين الطاحونة ..
نسئل في بداية كل قضية اقتصادية سؤال مهم ماهو المحرك الأساسي في اقتصاد أي دولة ؟
ماهي العوامل والمساعي التي لابد أن تبذل في تغيير وضع الأقتصاد للبلد أو الحفاظ عليه ؟
ان التفكير لوهلة حول التغير الجذري في الأقتصاد يحتاج إلى عدة عقبات لابد من تجاوزها ..
ومنها الأقتناع بزيادة الأنتاج حتى لو على حساب الطاقة القصوى الأستيعابية في مخزون الدول ..
أن السعي نحو رفع الأنتاج المحلي بالنسبة لمعدل الأستهلاك اليومي والسنوي يحتاج إلى مضاعفة كمية الضخ في السوق المحلي والعدل بين ما يتم استهلاكه في السوق وبين ما يتم انتاجه وبين ما يتم تصديره ..
أن وضع كفة الميزان للعدل بين المدخلات والمخرجات الأقتصادية يكاد يكون فرض من الجنون في التخطيط الأقتصادي للدول، وان يتم تثبيت كل قيمة في البلد من الصادرمن المنتجات وبين مايتم انتاجه محليا ويضخ في السوق، فالوصول إلى مرحلة الرغبة الملحة في عدم الزيادة في الأقتصاد ولا في عملية النقصان في اقتصاد الدولة لماذا تصل الدول إلى هذه المرحلة ؟
تصل الدول إلى هذه المرحلة عند الخوف من المجازفة بأقتصاد الدولة والوصول إلى نسب منخفضة بمعدلها الاقتصادي المحلي ومقارنته بإقتصاد الدولة العالمي .
الوصول إلى مرحلة تثبيت الأقتصاد بعدم زيادة الصادرات بمعدل الأستهلاك عند قيم محددة ، يحتاج النظر له من زاوية أخرى ، الحاجة لذلك التثبيت ليس لفائدة اقتصادية بحته بقدر ما تعتبر عملية حساب للخطوة القادمه في التخطيط الأقتصادي ، الدول التي تخشى فقدان قيمتها الأقتصادية تبدأ تسير بخطوات محسوبة والخطوة الأولى بالقيام بتثبيت الأقتصاد عند قيم محددة مسبقا حتى تبدأ البلد بأعادة توزانها الأقتصادي ، ودراسة حول الأستثمار الذي سوف تدخله ضمن اقتصاد البلد .
وبين كل تلك المراحل الأقتصادية التي تمر بها الدول ، تظل العوامل التي تحرك الأقتصاد من العملات النادرة التي لو حصلت عليها الدول لن تفكر أن تخسرها مرة اخرى ..
النقطة المحركة في اقتصاد الدول هو دفع عجلة التنمية في البلد وكسب ثقة المستثمرين دوليا وهذه المرحلة ليست بالسهلة وبدايتها جذب الأستثمار للبلد ومع مراعاة الحفاظ على هذا الاستثمار الأجنبي .
سيكون جلب الأستثمار للبلد مرحلة ليست بالصعبة مع عملية اقناع للمستثمرين بقوة ومتانة الأقتصاد المحلي للبلد ،ولكن هناك صعوبة في كسب المستثمرين المحليين لعدم خسارتهم هم أيضا وخروجهم وعدم ثقتهم في اقتصاد بلدهم المحلي .
بين جعل منتجات البلد الأقتصادية كالماكينة التي لا يوجد بها خلل من قوتها ، وبين الطاحونة التي تنحت وتفتت الأقتصاد بسبب سوء المنتج المحلي المصدر .

أهم القضايا ..

أهم القضايا ..
بين أهم ما يناقش في العالم من قضايا ..
هناك أولويات تبدي نفسها في كل مرحلة تخطوها الدول ..
واتوقع بأن التعليم والصحة هي مقياس تقدم أي دولة من عدمها ..
هل هذه مبالغه ؟
أم أننا في هذاالعصر بحاجه إلى أكثر من ذلك ..
في عصر بدأت كل موازين الحضارة والتقدم تختلف وتتبدل ..
ونسئل ماهو اكثر ما يتم مناقشته في هذه السنين من قضايا ..
قضية الوطن ..
أم قضية العقول وما يتم تعليمها ..
أو قضية الأبدان وما يتم من علاجها ..
أم أن هناك قضية اكبر من ذلك ..
يتم الجدال حول القضايا التي محورها الأنسان..
الأنسانية المنطلق التي يدافع عنها العالم ..
ومن يتجاوز معنى الأنسانية ..
بين البحث عن الحقوق وبين ايجاد الحلول ..
وبين الحماية وطلب التقدم المطلوب ..
الأصوات تتعالى والحوار يأخذ منحنى مختلف عما يكون في حديث الطرقات ..
ان تسمع رأي وصوت الأخر ..
من الصعب الوصول إلى تلك المرحلة ..
ترجيح رأي على رأي أخر ..
وتبادل الأختلافات بين شعب وشعوب مختلفه ..
ادارة الحوار من المنطلق والمفهوم ..
هل الحوار قضية !
لابد من اعتبارها في هذا العصر من اهم قضاياه ..
عند الوصول إلى طريق مسدود ..
نتوقع بأن العودة للحوار هو المنفذ ..
هل يمكن وضع الحوار اخر الحلول .
أم ان الحوار اصبح هو الحل الوحيد ..
اصبح الحوار اجراء لابد من المرور عليه واتخاذه ..
هل سيكون هناك ثقافة للحوار ؟
اكبر القضايا هي الأنسان ..
هو القضية الأولى والأخيرة لمعنى الأنسانية .
وأهم القضايا ..

حرية التعبير ..

حرية التعبير..
بين كل تلك الجرائد التي تصدر يوميا ومئات الكتاب يسطرون كتاباتهم بين الورق ..
بين ما يتم نشره الكترونيا وبين ما يتم تداوله من كتابات ورقيه ..
في ظل الأنفجار المعرفي والأختلاف بين الكتابة الألكترونية أو الكتابة الورقية ..
هل مازال للكتاب قيمته أم ان ما ينشر الكترونيا اصبح مفهوم جديد يفضله الغالبية ..
النشر الألكتروني الذي بات يصل إلى كل مكان وبأي وقت وبأي وسيلة كانت ..
نحن في عصر اصبحت المعلومة تنتشر اسرع مما قبل !
في ظل الزحام الثقافي وفي ظل الصراع الورقي ..
يظل مفهوم حرية التعبير بين الشرق والغرب مختلفا ..
بين التغيرات في منطقة الشرق الأوسط واختلاف الوضع الأقليمي عما قبل ..
اجبرت هذه التغيرات على التفكير في قضية حرية التعبير من عدمها ..
ماهي حدود حرية التعبير في منطقة الشرق الأوسط ؟
هل تغيرت ثقافة حرية التعبير أم أن هناك قيود جديدة فرضت على حرية التعبير ..
وبين حرية التعبير هناك نقاط فرعية تلف حول حرية التعبير ولابد أن نفرق بينها وهي النقاش والحوار وطرح الأراء وبين الرأي العام .
كل هذه النقاط تجبرنا أن نضع نقاط جديدة حول مستويات الحرية للتعبير ؟
وما علاقة السماح لكاقة الشرائح للمجتمع بحرية التعبير بمستوى تقدم البلد الثقافي .
هل كل ما تركت مساحة لحرية التعبير في بلد كان ذلك كفيل بضمان مستوى تقدم للبلد .
وهل كل ما سمح للمواطنين بطرح الأراء أكثر والتعبير بحرية صحفية وأعلامية سبترك ذلك مكان متقدما للمجمتع ليواجه أي اختلاف ثقافي بفكر ونهضة جديدة .
وبين كل ما يتم التحدث عنه من حرية التعبير الصحفي والأعلامي .
هناك مجال لمحاولة اعطاء العدالة والمساواة الفكرية المطلوبة لكل طبقات المجتمع .
والغالب أن قوانين البلد بدأت بالتحكم بموضوع حرية التعبير !
بين القيود المفروضة على الصحافة والأعلام وحتى على الكتاب الأدبيين والعلميين .
بدأت الأمور تختلف في المساحة المطلوبة للتعبير عن الرأي والرأي الأخر .
ولا توجد أيضا نقاط توضح المجالات المطلوبة لحدود حرية التعبير في البلدان .
هناك اختلاف في هذا العصر في مجال حرية التعبير والفكر ..
ومازالت حقوق حريةالتعبير غير ثابته ومفروض عليها الكثير من الضغوطات التي لا نعلم متى ستتغير ثقافة حرية التعبير .
حرية التعبير ..

الأزمات عندما تدير الحلول ..

الأزمات عندما تدير الحلول..
نتوقع بأن تلك الأزمات التي تمر ستنتج صعوبات اعمق ..
وأن ايجاد الحلول في هذا الزمن اصبح من المستحيلات ..
نظن بأن الحلول سهله ولكنها عكس ذلك تماما ..
مع تعدد الخيارات أو انعدام الخيارات هناك عند مفترق الطرق ..
أما أن نكون أو لا نكون ..
بالعادة نناقش القضايا متناسين الأسباب ..
نحاول أن نقتلع النبته من أوراقها ومهملين قوة جذورها !
بين ترميم مانراه مناسبا من المشكلات بحلول مؤقته ..
فهل تكفي الحلول المؤقته ؟
البحث عن المشكلة ليس بالصعب ولكن توفير الحلول اصبح من الصعوبات ..
الحلول التي تناسب الواقع بلا تحيز وبلا تقسيم ..
نحن نضع الحلول ولكن برؤية للحاضر ..
ومتناسين النظر لبعد المستقبل ..
هل هذه الحلول تناسب القادم !
بعد التفكير المنحصر بالزمان ولا المكان ..
باللحظة وليست الفكره بذاتها ..
فلسفة ايجاد الحلول المتوفره أو المعدومه !
نبحث عن الأسباب التي تتصل بالحلول..
الأزمات التي غيرت الواقع .
واوجدت معها حلول متعدده ..
واصبحت الأزمات هي التي تدير الحلول وتوجدها ..
الأزمات عندما تدير الحلول ..

الحرب البيولوجية بين الأخلاقيات وبين التحديات .

الحرب البيولوجية بين الأخلاقيات وبين التحديات ..
اخلاقيات الأبحاث البيولوجية التي باتت على المحك ..
التفكير بالسيطره على حجم تناقل الأمراض ..
وبين الحيرة في الكشف عن العديد من الفيروسات ..
تسلسل الفيروس بمراحله المختلفة وتركيبه ..
عندما يتشابه التركيب بين فيروس وأخر كأنهم من نفس السلاله وان اختلفت الأسماء .
وإذا ظهرت اعراض المرض وكانت نفسها بين تسلسل فيروس إلى أخر !
وإذا لوحظ بأن طريقة انتشار هذا الفيروس داخل الجسم بطريقة مختلفة عن الطرق المتعارف عليها طبيا !
وإذا بدأ الفيروس يتحول من شكل إلى أخر بطريقة انقسام ليست عشوائية بل منظمه ..
تبدأ الشكوك حول احتمالية تصنيع هذا الفيروس داخل المعامل والمختبرات !
ومدى سرعة انتشار الفايروس وطريقة انتقاله بين الأنسان إلى الأنسان وتغير حالة انتشاره بين الحيوانات إلى الأنسان وإذا امتد الأمر ليصل إلى أن نفس الفايروس الذي كان ينتقل فقط بين الأنسان أو الحيوان وأنه يصلح للأنتقال بين النباتات كافيروس ينتقل من النبات إلى الأنسان أو الحيوان بصورة فايروس يدخل الجسم ويبدأ بالأنتقال من النبات إلى الأنسان بطريقة تسمح بتحور الفايروس من النبات إلى فيروس متغير منتقل في الأنسان !
تبدأ العديد من الأسئلة تطفو على سطح المعامل لماذا وكيف ؟
البيولوجيا التي تحتاج إلى المزيد من الاخلاقيات حول المعرفة المعملية للفيروسات !
أم أننا نواجه نوع جديد من التحديات أمامنا ، الضرورة لتصنيع الفيروسات لمقاومة فيروسات أخرى محاولة للبحث عن علاج جديد أو مقاومة مرض مختلف .
محاولات كانت عبارة عن تحدي للعلم وتحتاج إلى سيطرة وتحكم بها واخلاقيات أكثر .
الحرب البيولوجية بين الأخلاقيات وبين التحديات .

الصراع العالمي النووي .

الصراع العالمي النووي .
الملف النووي الشائك .
القضية التي كل ما فتح ملفها حتى بدأت الحرب الباردة بين الدول .
الصراع من أجل حماية المنشئات النووية، والخوف من انتشار معلومات المفاعل النووي السرية .
العديد من البيانات والأحصائيات وانظمة التشغيل للمفاعل النووي تشكل هاجس للعديد من الدول لعدم تعرض أي جزء من المفاعل لخلل يؤدي إلى تسرب معلومات هامة .
وبين الخوف من الكوارث النووية بسبب عطل جزء من المفاعل أما لخلل في التركيب للمفاعل النووي ، وأما بسبب الضغط على المفاعل النووي لزيادة الأنتاجية وعمل المفاعل لساعات عديدة .
هناك مشكلات يتعرض لها المفاعل النووي وأهمها ارتفاع درجة الحرارة التي يمكن عدم المقدرة على السيطرة عليها أن يؤدي ذلك إلى انفجار المفاعل النووي .
والرهبة من تسلل أي من المقتحمين او فايروس إلى نظام التشغيل المتحكم بعملية سير المفاعل النووي يكاد يكون من اكبر التحديات التي تواجه المفاعلات النووية .
ومن ضمن الأسباب التي ادت إلى انفجارات المفاعلات النووية انصهار الوقود في المفاعل النووي ،وتعطل في انظمة التبريد والتهدئة في المفاعل النووي ، ومشكلة ارتفاع الضغط داخل المفاعل النووي .
وتسرب الوقود داخل المفاعل النووي من اكبر التحديات التي يمكن ان يتغافل عنها العاملين داخل المفاعل النووي
عدم المقدرة على السيطرة على الأخطاء التقنية والهندسية للمفاعل النووي تؤدي إلى كارثة لا يمكن حساب اخطار ما يمكن ان يحصل للمفاعل النووي منها
والكوارث الطبيعية من الزلازل وانفجار البراكين والهزات الأرضية تؤدي إلى ضعف الطبقة الأرضية التي يبنى عليها المفاعل النووي ، أما ان ينفجر المفاعل النووي ولا يمكن التحكم فيه وأما أن تضعف الأرض التي بني فوقها المفاعل النووي ويؤدي ذلك إلى انهيار المفاعل النووي بأكمله .
مما لا شك فيه فقدان القدرات البشرية من المهندسين النووين والباحثين النووين وعلماء النووية تحت أي ظرف كان يؤثر في مسيرة التقدم في المفاعل النووي .
التصميم للمفاعل النووي الذي بدأ الجميع في التحرك من أجل تحسين وتطوير بنية وآلية عمل المفاعل النووي ،هل هذه مشكلة لابد من الأهتمام بها أم أنه لا يهم طريقة تصميم المفاعل النووي ؟
ربما ليس الآن سوف تهتم الدول في تصميم المفاعل النووي من حيث اعادة ترتيب اجزاء المفاعل النووي المختلفة لحل نسبة كبيرة من الأخطاء عند تشغيل المفاعل النووي وادارة عملية سير المفاعل النووي، لذلك لابد من التخطيط المستقبلي للتصميم العام لتركيب واجزاء المفاعل النووي فالتصاميم القديمة باتت غير مجدية وغير فعالة لتقليل نسب الخطر من كوارث المفاعلات النووية .
هل وضع المفاعل النووي داخل الأرض بمسافات يضمن سلامة المفاعل النووي ؟
وهل عمليات الزلازل الأرضية التي تحدث في دول طبيعتها الجغرافية خالية من الضعف في القشرة الأرضية وتحدث بها زلازل مفاجئة بسبب عمليات الحفر تحت الأرض فوق المنشئة النووية لعدد من الأسباب تقوم بعض الدول في الحفر لعمق كبير تحت الأرض !
هل تم التفكير في أبعاد هذه المشكلات مستقبلا أم أنه لابد من القيام بذلك للحصول على الأهداف النووية المنشودة ؟
أن التفكير في مكان المفاعل النووي فوق الأرض أو تحت الأرض بعمق معين يحتاج لدراسة هذا الموضوع والدول التي تبدأ بمشروعها النووي لابد أن تضع العديد من الدراسات أمامها حول الموقع والتصميم والرؤية التي تراها من المنشئة النووية لها .
الوقود النووي الهاجس العالمي من المفاعل النووي والكهرباء الناتجة من المفاعل أي الطاقة النووية الهدف الأساسي التي تراه الدول كرغبة أولى تطمح لها .
البعد للطاقة النووية بين الطاقة السلمية والطاقة الغير سلمية !
موضوع الطاقة النووية البديل التي تنشده الدول كتعويض عن عدم احتواء هذه الدول للنفط والغاز الطبيعي !
بمقابل الطاقة النووية لا ننسى ملف الطاقة المتجددة التي تحاول الدول ان تسد النقص في مجال الطاقة بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها ، مع ان ملف الطاقة المتجددة عند بعض الدول اصبح غير مهم لأن الطاقة الناتجة منها اصبحت لا تغطي البلد وأيضا كمية الطاقة التي يمكن الحصول عليها لا تقارن بالطاقة المستهلكة من النفط !
هل هذا ظلم للطاقة المتجددة ؟
طبعا لا ولكن التفكير بالحلول العاجلة امر لا مفر منه وايضا امتلاك كمية من الطاقة هو امر مغري للعديد من الدول لذلك اصبحت الطاقة النووية هدف تحلم به العديد من الدول .
وبين الطاقة النووية الجانب المضيء من المفاعل النووي ، هناك الجانب المظلم من المفاعل النووي القنبلة النووية أو بالأحرى السلاح النووي !
فبينما تفكر بعض الدول بالطاقة النووية ، هناك من يمكن أن يمتلك اسلحة نووية !
صراع الطاقة وصراع القوة !
التحدي في المجال النووي اكبر من ذلك !
هذه هي الرؤية التي يمكن أن نراها في جانب المفاعلات النووية ، هل اخر ما وصل إليه العلماء من الجديد في النووية كانت من عصر العالم البرت اينشتاين وعلماء النووية السابقين من تجارب ونظريات احدثت تغيير جذري!
اتوقع بأن علماء النووية متعطشين للجديد في عالم النووية ، الكل يسئل العلماء النووين مالجديد وماهو القادم في مجال الطاقة النووي !
هل هناك حلم لحصول المفاجئات في مجال النووية ، ومن الذي سيطلق هذه التحديثات في عالم النووية !
هل يمكن أن يتغير استخدام المفاعل النووي هذا ماننتظره من القادم في مجال النووية ؟
وما زالت كل دولة تحتفظ بالأبحاث النووية لها بدون مشاركة للدول الاخرى ، لعل بعض الدول توصلت إلى نتيجة مختلفة .
بين الحلول وبين التأملات الرؤية المستقبلة للمفاعل النووي تكاد تكون هي الهاجس العالمي القادم ..
الصراع والتحدي هو القادم .
الصراع العالمي النووي .