التحدي العالمي ..

التحدي العالمي ..
عندما نتحدث ونطرح أهم ما يمكن أن ينافس عليه عالميا فنحن نضع قضايا من أهمها : المياه والغذاء والطاقة .
العالم خرج من حدود الأفاق الضيقة للنظر للمياه والطاقة الغذاء بين مصادرها وبين الحرب التنافسية عليها ..
هل باتت محور اقتصادي أم أنها تعدت ذلك لتكون محور يتأرجح بين التنافسية وبين التحدي !
أن نقاش هذه القضايا يحمل الأنتقال من مستوى التحدي العالمي حول هذه القضاياإلى الطرق التي لابد من اتخاذها حول أيجاد حلول للمشاكل التي تصاحب هذه القضايا ..
مما لا شك أن البحث عن المصادر والتفكير في حل الأزمات التي تحدثها محاور المياه والطاقة والغذاء عالمياحول التفكير في أيجاد مصادر مياه نقية وبين الحلول حول تحسين نوعية المنتجات النباتية والحيوانية وبين طرح الحلول حول مصادر الطاقة البديلة ..
أن هذه القضايا باتت تحدي عالمي وأيضا هي مصدر مهم لكل بلد تسعى للتنمية ..
أن البحث عن بدائل وحلول لهذه المحاور الثلاثة لابد أن يطرح كتحدي ومصدر للأقتصاد..
التفكير بأن ما سيكون مصدر للطاقة ويضخ للأقتصاد المحلي للبلد كمصدر اقتصادي مهم ربما يقلب كفة الميزان وتصبح مصدر للعجز الأقتصادي أو الانتكاسه الأقتصادية للبلد ..
أن محور المياة والطاقة الغذاء بين الاقتصاد وبين التحدي العالمي يكاد يكون من الأولويات العالمية لوضع النقاش حول مصادرها وحول مواردها وحول استهلاكها وانتاجها ..

الطاقة بين الأقتصاد وبين الأزمات العالمية ..

الطاقة التي باتت قضية الأقتصاد الكبرى ..
بين حصر الطاقة بين الأستهلاك وبين الأنتاج سواء على المستوى العالمي أو المحلي .
العالم الآن يحمل هم قضية كبرى وهي الطاقة بين المتطلبات لتوفير مصادر بديلة للطاقة وبين التحديات في السوق بين الأستهلاك المحلي للطاقة وبين الانتاج للطاقة المحلي وبين تصدير الطاقة للعالم ..
عملية التوازن الأقتصادي للطاقة تكاد تكون عملية موازنة بين الأسواق المحلية والأسواق العالمية ..
الأمور الملحه عالميا هو ايجاد مصدر طاقه بديل يكافيء مصادر الطاقة المستهلكه حاليا ..
الحلول والجهود التي تبذل عالميا من اقتراح عالمي للتقليل والحفاظ على مصادر الطاقة تطرح كطريقة للبحث عن اقتراح عالمي من أجل تفادي كارثة نضوب مصادر الطاقة ..
ان المخاوف التي تلف حول ملف الطاقة من عدة نقاط من حيث البحث عن مصادر بديلةللطاقة وبين طرق البحث عن مصادر الطاقة من حيث التنقيب عن النفط .
من الأمور التي لابد من النقاش حولها هو مستوى الأستهلاك المحلي بالنسبة لمعدل الأستهلاك العالمي من حيث تقليل نسبة الأستهلاك وبين مراعاة نسبة التصدير العالمي ..
هناك محاور تشمل قضية الطاقة التي كانت في المختبرات والمعامل للبحث وتحسين نوعية الطاقة وانتاج مصادر للطاقة إلى كونها اقتصاد وتنمية تطمح لها الدول ..
تحسين كفاءة الطاقة بين المعامل التي تسعى جاهده لقلب مفهوم الطاقة إلى انجاز يحتم تغيير التداول للطاقة عالميا الآن القوة ومصدر الصدارة العالمية لمن يملك التوازن بين كفتي الطاقة بين المحلية والعالمية ..
التوزان الذي يحمل التغييرات التي لابد أن تتخذها الدول اتجاه آفاق الطاقة المستقبلية بين الحلول وبين ايجاد مصادر طاقة بديلة ..

الجرأة الاقتصادية .


هل هناك حاجز للاقتصاد ؟
هناك عدة خيارات في القيادة والتحكم بالاقتصاد ، ويطرح العالم العديد من المحاولات لجعل القضايا الاقتصادية ليست محدودة الحلول لتنطلق لتكون مجموعة متكاملة ذات أبعاد عديدة تطرح الحلول الاقتصادية البديلة عوضا عن الأفاق المغلقة من القضايا الاقتصادية التي لا يوجد بعدها منفذ للعبور من خلالها نحو الحلول المقترحة .
هل سيوفق الاقتصاد الذي يبادر إلى الخوف دائما من المغامرة والمجازفة ؟
أم أن المجازفة والجرأة باتخاذ القرارات الاقتصادية مطلب لابد منه في مرحلة ملحة وهي مرحلة التطور والانتقال إلى مرحلة التوسع الاقتصادي واتخاذ القرار بالمشاركة الاقتصادية ، التي تتطلب التفكير بالخسارة الفادحة التي سيتعرض لها الاقتصاد من وراء أي قرارات مجازفة تطلب دراسة حول كيفية أدارة العمليات المقبلة في مسار التحول الاقتصادي .
القضية التي لابد أن تقلق من شأنها الدول هو مرحلة التحول الاقتصادي ، وهي مرحلة الانتقال من مستوى اقتصادي معين إلى مستوى اقتصادي أخر ، سواء كان المستوى الاقتصادي من أجل النهوض بالبلد أو الانتقال إلى مرحلة التنمية التي تتطلب الانتقال بالميزانيات من حيث الزيادة أو النقصان حتى يتم الوصول إلى المرحلة الاقتصادية المطلوبة .
من السهل القيام بتوازن للاقتصاد ولكن من الصعب هو النهوض بالبلد من الصفر أو من مرحلة العجز الاقتصادي إلى مرحلة التقدم أو النهضة الاقتصادية ، والمستوى الاقتصادي المتوقع الوصول له خلال فترة زمنية معينة .
التطلعات الاقتصادية التي تضعها الخطط الاقتصادية للبلدان تضع أمام البلد أحد المجازفات بأن تدخل البلد في مرحلة الجرأة الاقتصادية بالانفتاح الاقتصادي العالمي نحو التعاون مع دول أخرى تختلف بنيتها الاقتصادية عن بنية البلد الأساسية .
كل تلك المحاولات للتنوع في الاقتصاد المحلي تحتم أن تتم المجازفة ليست بالمعنى المجازفة المالية فقط ، أو المجازفة في عملية التداول بالأسواق المالية للأفراد أو الشركات .
العملية ستشمل المجازفة في اتخاذ القرار وعملية الإدارة للاقتصاد ، أن وضع الخيارات والاحتمالات الاقتصادية يتطلب وضع المستوى الحالي للبلد والمستوى المطلوب الانتقال له .
تلك الجرأة الاقتصادية التي تحمل احتمالات الخسارة والربح تحمل معها العديد من الثقة والقليل من المخاوف نحو التدهور الاقتصادي الذي تجرفه رياح التغيرات المالية في الأوضاع الاقتصادية المتقلبة للبلدان .

الألغام..

الألغام..
بين كل تلك الأسلاك الشائكة ..
وبين كل ما تتركه الحروب من دمار ..
تلك اللوحة التي كتب عليها خطر هناك الغام في المنطقة جعلت كل قدم تقع على تلك الأرض تركض هاربه من لغم زرع في الأرض ..
بعد أن كان العالم يترقب زراعة الورد حتى اشواكها باتت اخف وجعا ..
تبدل الورد وباتت زراعة الألغام هي الأداة الباقية كقوة يزرعونها بأيديهم ، نزعت تلك الأشجار الخضراء ، وقطفت تلك الورود من جذورها لترمى بين تلك الرمال ..
تبدل كل شيء ولم يعد مافات مثل الحاضر الواقع ، كل تلك الأراضي الخضراء باتت اسلاك تلف المكان وتغير معنى تلك الورود وباتت تنزف من وقع اقدام الغير ..
اختلفت لغةالأمل والسلام لتتغير كل تلك الاعلام البيضاء لتبدل بغيرها بالسواد ..
اصبحت تلك الأراضي قاحلة خالية إلا من باطنها الذي كان يخبيء الكثير ..
ولا يعلم أين هي وكم عمقها !
السؤال عند العبور عبر تلك الأراضي ماهي الخطوة القادمة ؟
أين سيكون موضع القدم القادم ..
هي أول مرة في حياة الشخص عندما يعبر تلك الأراضي يسئل أين هو موضع قدمي هل سيقابلني لغم ؟
لم تعد تلك الأرض كما كانت ، مازالت تحمل كل ذلك العدد من الالغام ..
الخطر الذي مازال مزروع في تلك الأراضي ولا يعلم أين موقعه ؟
كأن كل قدم بدت تخشى تلك الأرض بعد أن كانت ربيعا ..
بين ما تغير بتلك الأراضي وبين ما هو منتظر قبل أن تقع تلك الأقدام على تلك الأرض ..
بدت خاوية ومهجورة ومظلمة وقاحلة يعمها السواد !
إلى متى ستظل هناك ومتى ستزال السؤال الذي لابد أن يكتب بدل كلمة ( خطر ) !

البناء والهدم..

البناء والهدم ..
شتان بين من يبني ومن يهدم ..
ومن يعمر ومن يدمر !
شتان بين الصعود والهبوط ..
التناقضات العكسية التي نتوقع بأنها ضدنا ..
ونتفق بأنها في مرحلة ما يمكن أن تكون بصالحنا ..
شتان بين الأمس واليوم ..
الفرق الذي جعلنا نرى الأمور برؤية مختلفة ..
تلك الصفحات التي كانت ببداية السطر تحمل عنوان لا يمثل ما كتب !
تلك الأختلافات التي جعلت العنوان يخالف المعنى ..
لا معنى لما لا يمثل للواقع شيئا ..
ذلك المعنى الذي يجعل لكل تلك الكلمات منحنى مختلف بين السطور ..
أننا نبحث عما يوصلنا إلى ذلك الطريق بسهولة ..
بمقدار سهولة الأسباب ..
الصعوبات التي لازالت هي العائق أم هي النجاة لنا من كل تلك المسالك ..
لا معنى لتلك السطور !
إلا ماتعنيه لنا ..
تعني اكثر من حجم تلك الصفحات ..
نكتب ولعل تلك الكتابات تصل إلى داخلنا قبل أن تصل إلى غيرنا ..
تلك الصفحات نتركها للزمن هو الحكم الباقي لنا ..
ما اختلف علينا في الأمس ..
يأتينا يقين بأن الغد يبدو مختلفا..
نحن نتغير ليس بتغير الأيام بل بتغير داخلنا !
مالذي اختلف !
ذلك الكتاب الذي بات بلا عنوان ..
شتان بين البناء والهدم !

التعاون والتبادل الاقتصادي..

التعاون والتبادل الأقتصادي ..
بدأت برسم مخطط يمكن من خلاله العمل على خطط اقتصادية محصورة ..
بحيث يتم البدء من نقطة معينة والوصول إلى نقطة أخرى ..
هل يمكن حصر العملية الأقتصادية لتحقيق الفائدة المرجوه ..
الحصر يأتي لتقليل قيمة الخسائر المتوقعة ..
وضع العملية الاقتصادية للبلد بمراحل معينة يسهل عملية التحكم في عملية التوازن الأقتصادي ..
وضع مدخلات اقتصادية من مصادر ضخ للسيولة والتمويل ورأس المال المطلوب و وضعه في مشاريع الدولة .
كل هذه المدخلات التي تضخ للأقتصاد العام للدول يجعل من عملية الأنتقال الأقتصادي بين قطاعات الدولة بعملية تجعل من السهل التحكم بنجاح المنظومة الأقتصادية .
المرحلة المتوسطة في التعامل مع التحكم الأقتصادي بنظام الدولة يأتي من خلال الأنتاج من حيث حساب مقدار انتاج الفرد بالنسبة للمعدل العام المطلوب من انتاجه ، انتاج السلع المحلية مطلب لابد من عدم التهاون به ، من حيث الأعتماد على المنتجات المحلية كبديل من المنتج المستورد لتغطية الاحتياج العام للبلد
ان عدم التوازن في كفتي الأستيراد والأنتاج للبلد يجعل من عملية العجز الاقتصادي مصير البلد الذي ترجح أحد العاملين على الأخر ، الاعتماد على الأستيراد على حساب معدل الأنتاج سواء في حالة انخفاض الأنتاج المحلي أو تثبيت الأنتاج المحلي عند قيمة محددة مع زيادة الأستهلاك المحلي للمواطن عن معدل الانتاج المطلوب ، كل معدلات وكميات الأنتاج لابد من دراستها حسب المستهلك ومعدل استهلاك المنتج المحلي بالنسبة للشهر ومقارنتها بالعام كامل .
أن وضع السيولة أمام خيارات متعددة ،لجعلها مجال لفك الاحتكار المحلي للأسواق ، وجعل السيولة مجال لتقليل مقدار العجز في الميزانية العامة للدول .
أن رؤية اسواق المال من الأسهم تعتبر الوجهة التي لابد من عدم احتكارها وعدم وضع القيود على عملية التداول بالأسواق ، أن انخفاض أو ارتفاع سوق الأسهم لابد أن لا يتعدى المجال إلى أن يصل بالأضرار بالأقتصاد العام للدولة .
وأن وضع الأدخار والأقتراض مابين الدولة ومابين البنوك يحتاج أن يكون جزء من هذه العمليات له دور في التنمية ودفع عجلة الأقتصاد..
كل هذه العوامل لو وضعت في كفة المدخلات الأقتصادية سيتم التوصل إلى المخرجات الأقتصادية أي النتيجة المطلوبة من كل عمليات الأستهلاك والأنتاج حتى يتم المساهمة بالتحكم الأقتصادي العام للدول .
أن عملية التحكم بالأقتصاد تجعل من الممكن ادارة الأقتصاد والوصول إلى معدل نمو اقتصادي مرضي وتصنيف اقتصادي يكون ذو معدل مناسب .
بعد كل هذه العوامل المصغرة في عملية الأدارة والتحكم في الأقتصاد تشير إلى عوامل أكبر بكثير من هذه الرؤية المصغرة البعد والأهداف .
مابين الميزانية العامة للدولة وبين الرؤية المتكاملة لوضع حلقة وصل بين الأسواق المحلية والعالمية وجلب الأستثمار الأجنبي مع زيادة الحفاظ على التوازن للمستثمرين المحليين بحيث اتاحة الفرصة الأكبر لهم للتعاون والتبادل الأقتصادي .
كل عملية الرسم التخطيطي الأقتصاديةالتي تجعل من عملية خلق مجال و وسط جديد لمنظومة اقتصادية ناجحه .

غريبه..

غريبه ..
تلك الحمامة المحلقة من قفصها ..
غريبه أن تنطلق بجناحها في منتصف الليل ..
في تلك الظلمة ..
حطت بحناحها مسرعه إلى تلك الشجره ..
في سواد الليل بات كل شيء غير واضح ..
باب ذلك القفص الذي بقيوده حطم جناح الحمام ..
كأنها تحرك جناحها بين حديد تلك الأقفاص باحثه عن الحرية ..
الحرية التي تراها من خلف تلك الأسوار ..
كأن كل قيودها أعطتها القوة ..
بل كل أمل وألم كانت تراه خلفها باحثه عن حريتها كانت مصدر قوة لا غير ..
حمامة السلام والصفاء والنقاء !
ذلك الجناح الذي كلما جرح جبر الوقت اطرافه ..
تلك الحمامة التي كلما رأت ضوء قادم من هناك حركت جناحها مستقبله ومصافحه كل تلك القيود ..
القيود التي تراها بعينها تشكل حاجزا صعب العبور من خلاله ..
غريبه هي الحرية وغريبه هي العقبات التي امامها ..
تلك المعاني البيضاء بين صفاء لونها وذلك التحليق بين جناحها ..
غريب هو معنى الحياة التي تحملها بعينها ..
كأن تحليقها فوقنا كان يرمز إلى معنى السلام !
ذلك الصفاء المنشود في ظلمة ذلك الليل ..
بات كل قيود حولها بداية نحو طريق هو من اختيارها ..
تلك الخيارات التي تجعل من كل طريق نعبره هو آمن لكل سلام تريد أن تنشده ..
تلك القوةالتي اكتسبتها من كل ما احتجز جزء من جناحها زادت اصرار للتحليق ..
تلك الظلمة التي خافت من أن تجتازها !
هل الحرية والتحليق في هذه الظلمة مطلب !
القرار الذي لابد أن يجتاز كل ما نراه عائقا ..
نتوقع بأن القرار هو عبارة عن كلمتان نعم أم لا !
ومابين النعم ولا ..
وبين النفي والأيجاب ..
تختصر الكثير من الكلمات وهي اصعب قرار يمكن أن يختم بنعم أو لا !
نظن أنها سهله ولكنها أصعب مما نتوقع ..
اصعب حتى من الخطوة التي نتظر عقباتها بعد كل قرار ..
هل القرار مصيري يختصر بكلمات ..
وهل يمكن التراجع بعد كل قرار ..
القرار الصائب الذي نتعلمه من عدة القرارات الخاطئة ..
نتخذ القرار بعد القرار كأنها الذهاب بلا عودة ..
القرار الذي لا رجعة بعده ..
غريبه تلك الحمامة التي قررت أن تحلق بهذه الظلمة رغم قيدها ورغم ظلمة ذلك الليل ..
غريبه ..

مثل الوطن ..

مثل الوطن ..
من تلك النوافذ المعتمه ..
من ذلك الكرسي الذي كنا نستند عليه ..
نترقب القادم من ذلك الطريق ..
تلك النوافذ الذي أطلت على الطرقات ..
كانت الأعين تلمح كل عابر ماضي ..
كأن شريط الذكريات بدأ يعيد نفسه أمام أعينا ..
تلك الحقيقة المجهولة ..
وماهي نصف الحقائق إلا يقين داخل أنفسنا ..
داخلنا الذي بات يحمل الكثير نحو القادم ..
هل كانت تلك النافذه بوابة الغد الناطقة ..
أم نحن نلمس خيوط شمس غطت أعيننا ..
مزيج كان يلف حولنا يأخذنا تفكيرنا إلى نهاية ذلك الطريق ..
يوم جديد يودع يوم مضى ..
الصمت الذي زال !
كان يتملكنا الصمت حتى كادت بعض الكلمات تعبر عنا ..
كان الصبر يقابل الصمت ..
حتى تعدى الصمت حاجز كل مكان ..
مفردات هي ما توجز المعاني ..
المعاني التي باتت غامضة ..
الغموض الذي يلف المكان ..
هناك من يجعل الصمت غموض لا مفهوم له ..
كل تلك الأماكن كانت متشابهه إلا الأختلاف الذي نراه داخلنا ..
مثل الوطن ..
نبحث عنه ونجده داخلنا ..
نتوقع بأنه كلمه نرددها ..
ونجد بأنه أكثر من ذلك ..
نربطها بالمكان ونجد بأن حتى لو غادرنا تلك الأماكن ستظل تعني لنا أكثر من ذلك ..
نقارن ولعل المقارنة تكفي ..
وربما سيتغير الكثير والمنتظر بأن تكون كل تلك الذكريات وطن لنا ..
مثل الوطن ..

قضية الحرف ..

قضية الحرف ..
الحرف الذي بات وزنه أثقل من الورق ..
ذلك الحرف الذي ما ان يخرج من اقلامنا حتى يكاد يشق طريقه ..
بين كل حنايا الورق بات كل حرف يضيئ سطر ..
السطر الذي كان مثل الحاجز الذي لابد أن نتجاوزه ..
يا لغرابة تلك السطور ..
باتت تعني أكثر من كونها خطوط متقطعة على السطر !
اختلفت تلك الحروف في هذا المساء ..
تبدلت كلمات الأمس ..
واصبحنا نفكر بأن ذلك الحرف لابد أن ينسق معاني تلك الأفكار ..
سلسلة هي ما تعقد على اعناقنا وبين الأيدي قلم يضغط علينا أن نكتب ..
نكتب ونكتب إلى أن تظل الحروف صامده عند كل سطر ..
ذلك الحوار الذي كانت اطرافه اكبر جدلا من كل قضية تجر خلفها المئات من الأسئلة ..
تلك الأفكار المعلقة في سطور الحياة ..
الحياة الفلسفه الكاملة والناقصة في عقولنا ..
كم أقلام كتبت عن الفلسفات وتخشى أن تكتب عن فلسفة وحيدة وهي الحياة ..
الحياة المعنى المفقود في عقولنا ..
نكتب عن الحياة هل اقتربنا من فلسفتها ..
أم نحن نلف حول الحياة لا أكثر لم نقترب منها ..
تلك الحياة التي كانت بين سطورنا ..
وتلك الحياة التي مازلنا نمتلك قوة التفكير للكتابة عنها ..
قضية الحرف ..

قصة بلا عنوان ..

قصة بلا عنوان ..
بين صفحات تلك الأوراق ..
في الصفحة الأولى صفحة بلا عنوان ..
باتت خالية من أي عنوان لها ..
والغريب أن الصفحة التي تليها فارغة ..
وصفحات هي التي لخصت القصة ..
باتت كلمات تعبر عن نصف الحقيقة ..
كل ملامحها باتت مثل السراب ..
عابرة مثل تلك الرياح التي حركت الأغصان ..
كانت بين السطور هي قصة وتعدت مراحل تلك السطور ..
بينما تسير بين كل تلك الطرقات إلى أين هي ذاهبة بين كل مفترق هذه الطرق !
تلك الطرقات المظلمة الخافته اضاءتها ..
عندما أغمضت عينيها باتت ظلمة الطريق غير مختلفة ..
كانت تحاول لمس كل عابر بيدها ..
تتعرف على تلك الشقوق وبين كل ما يلامس يدها كانت الصخور الصغيرة تعثر خطواتها وتأخر مسيرها ..
نفس الطريق الذي تعودت السير نحوه ولكن بلا نور ..
النور الذي يكاد يضيء داخلنا قبل طريقنا ..
الظلمة هي ظلمة الداخل !
الظلمة التي تعمي داخلنا ..
بات الطريق مليئا بالحجارة ..
وظلت تلك الجدران تتلمس كل مافيها كأنها كتابة تقرأ معناها ..
كادت أن تنطق تلك الجدران من كلمات كانت حبيسة داخلها ..
وصلت إلى ذلك الكرسي حتى جلست ..
كان كل صوت وصراخ طفل يفيقها من نومها ..
ضجيج المارة وضجيج أحلامها ..
تلك الأحلام التي كادت تتخطى حدود خيالها ..
أحلام بيضاء صافية بالرغم من سواد ظلمة عينبها ..
وهل هناك لأجمل من الأحلام المصحوبة بالأمل ..
هي لا تضيء كل ما نمر عليه في طريقنا كما لو كان واقعا نراه أمامنا ..
قصة بلا عنوان ..