الحرب الباردة

بين ما يدار حول شاشات القنوات الإخبارية وبين ما يناقش على مدار الساعة حول أهم ما يدور في العالم ، وبين تسليط الضوء على بعض القضايا والتغاضي عن بعضها .
رياح الحوار التي تدير دفة النقاش بين مؤيد وبين معارض وبين العديد من الأسئلة التي تطرح ، تلخص معها الإجابات الحلول المطلوبة من الرأي والرأي الأخر .
والسؤال الذي لابد أن يطرح من ضمن فلسفة المادة وبين فلسفة الفكر التي توزن كفة الأمور هل الأفضل للدول أن تخوض حروب باردة أم حروب مادية وبشرية ؟
من المسيطر والأقوى في زمن التقدم العلمي والتقني والقوة للسيطرة التكنولوجية، بمعنى أن من يملك تقنية تكنولوجية قادرة على وضع البلد بالصدارة والقدرة على الخوض في الحروب تكون هي الأقوى التي يخشاها الجميع هل اختلف هذا المعنى في كفة طاولات الحوار .
في زمن أصبحت عملية اتخاذ القرار هي المحور الذي يتعدى كلمة النعم وكلمة الـ لا بمفهومها الأوحد !
لم تعد كلمة النفي والإيجاب بمجدية في زمن تعدت فيه قضية اتخاذ القرار المرتبطة بمرحلة واحدة إلى عملية اتخاذ القرار في عدة مراحل ، بعد أن كانت كلمة النفي والإيجاب منهية للمرحلة الحالية ، أصبح القرار ورقة عبور لعدة مراحل ، كل مرحلة تجر خلفها مرحلة أعمق تقوم على العديد من الخيارات والاحتمالات .
والأصعب هو تحديد أي من الطريقتين هي الأنسب للدول والأجدى بالنتيجة ، الفكر وما تقوده الحرب الباردة أم المادة التي تحرك الجيوش هي التي تحقق النتيجة المرجوة .
فلسفة القرار القضية الناقصة الكاملة حول الحوار الذي يخفي معه فلسفة الحروب الباردة .

لقد أشرق علي ضوء جميل


عندما ذكر اينشتاين بجملته ( لقد اشرق علي ضوء جميل) ، اختصر العالم المضيء في جملتين..
هذا العقل الذي وضع للعالم قوانين الكون والضوء في سمفونية تمتزج لتكون في طريق العلم هي الوحيدة والمثيرة للاهتمام .
عام الضوء الذي سيطل على العالم بعد شهور ، ليضع التحديات المرتقبة أمام العالم أكثر من التقنيات المتوفرة الاستخدام للإنسان .
الضوء والطاقة المعادلة الناقصة في الحياة اليومية للجميع ، من نوافذ تلك المعامل ومن أبواب تلك المحطات تصدر الكهرباء الذي تمد الكهرباء للجميع .
التحدي أمام العالم التفكير في طرح رؤية لمستقبل الطاقة ومنها الطاقة الكهربائية ، وهناك العديد من المشكلات التقنية والتكنولوجية التي باتت لابد أن تناقش وتطرح من بين الحلول .
تلك الطاقة التي تمدنا بالضوء باتت محور لابد من التفكير في مستقبل الضوء في العالم ، تلك الطاقة التي باتت المخاوف نحو العقبات التي تواجه الاستهلاك المحلي والعالمي للطاقة هاجس يرفرف في صفحات النقاشات نحو الواقع والقادم .
عام الضوء عام جديد سيطل على العالم 2015 ليضيء في طريق الجميع الأمل ، ويلقي الستار على عام مضى ورحل لنرى الضوء في صفحات ورق جديدة تطرح أمام العالم المستقبل القادم للتقنية الضوئية كبدائل وكحلول تصعد بالعالم نحو عصر جديد من التقنيات .
وهو عام مضيء يطل على الكون بضوء شموع التفاؤل والقادم المضيء للعالم بعد ظلام رحل مع أول ضوء آتى قادم من هناك .

الصندوق الأسود..

الصندوق الأسود .
في مرحلة الدراسة حول التغيرات المطلوبة في البنية الهندسية للطائرات من كافة التفاصيل ، البحث عن الصندوق الأسود في الطائرات في مرحلة تفقد فيها الطائرة أو البحث عن سر التحطم ، تبدأ مرحلة التفكير المستقبلي حول مستقبل الصندوق الأسود من الناحية الهندسية والالكترونية من حيث التغيير والبحث عن البديل .
ومرحلة التصميم الهندسي للتغيير الجذري للصندوق الأسود ليكون أكثر مناسبة في مرحلة التقدم التكنولوجي والتقني
فمنذ اكتشاف الصندوق الأسود من قبل المخترع الأسترالي ديفيد وارين David Warren.
باتت التغييرات التي طرأت على التركيب الداخلي والخارجي للصندوق موضوع لابد من مناقشته من خلال الحوادث المتعددة التي طرأت على الطائرات في السنين الماضية وأنه مما لاشك فيه بأن كل هذه الحوادث جعلت من الأولويات المطروحة النظر للبعد لهذه الصندوق الأسود ، حيث أصبحت مرحلة الطيران تمر بمرحلة حرجة وهي مرحلة الفقدان وعدم إيجاد أو العثور على الصندوق الأسود.
بعدها يظل لغز الطائرة هو لغز البحث عن الصندوق الأسود ، الذي مع تعقيدات الظروف والبيئة الجوية والحوادث التي تمر أصبحت البنية لهذا الصندوق تحتم المجازفة للبحث عن البدائل والحلول .