بين الشرق والغرب .

ثقافة الغرب والشرق التي كانت تكتب بتاريخ وحضارة .
بات الباحثين يسطرون الخلاف والاتفاق بين الغرب والشرق .
الحضارة التي كانت تمزق بين الطابع الشرقي والتغيرات التي طرأت على هذه التغيرات ، وبين حضارة الغرب من حيث الزيادة أو النقصان .
من يبني لنفسه أساسا تسند عليه عواميد وركائز جذور بناء حضارة قادمة ، بين الحشد البشري وبين التغيرات المستقبلية .
ملامح شمس أشرقت وغربت باتت قضية الحضارة التي تزخرف حدود الشرق والغرب تقضي من يملك هذه الحضارة قبل أم بعد .
بين الشرق والغرب حكم عليها بأنها حضارة انصهرت وامتزجت ألوان الشرق والغرب وأصبحت متشابهة .
وبين النفي بأن هناك حد فاصل بين حضارة الشرق والغرب وأنها لم تتأثر أي من الحضارتين ببعضها ، بإختلاف حدود التنوع وتقبل الرأي والرأي الأخر والانفتاح على الحضارات الأخرى .
العوامل التي حكمت على زوال حضارة ونفت معها تقدم حضارة أخرى هي القرار القادم نحو كتابة سطور بين الشرق والغرب .

الفقر المائي ..

بين الانتزاع والاختلاف ..
ثقافة نختلف ولكن..
و تبقى هناك العديد من المحاولات للبحث عن حلول متساوية ترضي جميع الأطراف المختلفة .
بعد أن كانت نقطة الانتزاع للأراضي والاختلاف بين الأطراف المتنازعة ، أصبحت قضية العصر المفقودة هي التبديل بين قضايا اليابسة ، بالمساحات المائية .
أصبحت المساحات المائية نقطة الانتزاع التي لا حد لها واختلاف يضع العديد من المحاور والنقاط التي تحتاج إلى الوصول إلى نقاط التسوية حول الخلافات .
في عصر أصبح ملف المياه هو الملف الذي مازالت أوراقه تحتاج إلى مجال للبحث والتطوير في الكميات القليلة والبحث عن المساحات المائية التي تحتاج إلى مجال أوسع من الإمداد للمناطق والتحلية والحفاظ على مجمل المسطحات المائية من التلوث المائي .
أن القضية التي تبحث عنها في محور الاختلاف والانتزاع هو مدى الحلول التي تستوعب القضية .

بين الزيادة والنقصان

بين الزيادة والنقصان

في عصر أصبحت عملية المراهنة على الزيادة والنقصان أمرا يعتبر مصيريا في ميزان عملية القرار واتزان القضايا المحلية والعالمية .
في تذبذب بين الأرقام وبين ما تفرضه التغيرات التي تطرأ على التعبيرات التي تصف بها الأحداث بين مؤيد وبين معارض .
الانطباع العام الذي يتغير ويتبدل سنويا حول التعاطي مع الاختلاف وبين تغير وجهات النظر العامة ،و ما أصبح يعتبر مقبولا في السابق، أصبح تداول هذه القضية في الوقت الراهن كحدث أمر غير متقبل وأمر ثانوي لا يعبر عن قضية تشكل جزء من حدث يمكن منه اتخاذ القرار .
أن عملية التسلسل للحكم على الاحتمالات التي لابد أن توضع لكي تلغي تحيز العنصرية ، التي باتت تعطي انطباعا بأن ما تعلنه من أحكام سيصبح هو الحل الوحيد الذي لابد من الأخذ به، بدلا من وضع تجاوز هذه المرحلة للتفكير بالمرحلة التي تليها ، تصبح المرحلة .
في زمن أصبحت الكلمة أقوى من ما تفرضه القوانين واحكم سيطرة منها ، سلطة تلغى معها وتذيب الحواجز التي وضعتها الأوراق القديمة المتراكمة .
فما نوقش في الماضي البعيد من قاعدة تصلح أن تطبق في زمن محدد باتت الآن قاعدة ملغاة تناقض الواقع وتناقض الاحتمالات المحدودة التي تفرضها قيود الحلول المفروضة .