عام جديد..

الذي يتبادر إلى الأذهان ما هي الأولويات التي يحملها عام 2015م
يناير الذي بدأ وهو يحمل معه العديد من التغيرات.
وعام جديد تبدأ معه التحديات من الصفر إلى الصعود تدريجيا في قناعات الاقتصاد والأرقام .
وبات الكل يخشى التغييرات من التقلبات الاقتصادية إلى تيار تقلبات البترول التي حملت بوادر أسئلة ومخاوف من كارثة عالمية ستحل من جراء هذه الزعزعة في سوق النفط العالمي .
وكل ذلك يحتم الاستمرار في المساعي حول تقليل الخسائر المحتملة من اختلاف السوق المحلي عن الطلبات العالمية .
أن السعي نحو التقدم السريع في ظل الانخفاض أو الارتفاع في السوق العالمي يدعو إلى التحكم في عملية الانتقال والحسابات المالية في ظل الظروف المتقلبة في العالم.
بداية يناير تشهد بداية عام جديد يحاول العالم العودة إلى نقطة الاستقرار في السوق العالمي من الطاقة والأسواق المالية .
المتوقع والمطلوب في العام الجديد بدأ يدون في عام يستحق أن يترقب القادم بدراسة حقيقية للتقييم المحلي مقارنة بالعالمي .

مع أو ضد ..

بعدد الكثرة والقلة ، مع أو ضد و بين مؤيد ومعارض .
الاختلاف على الاتفاق أو المعارضة مثل السؤال الذي يتطلب إجابة واحدة بنعم أو لا
هل أنت مع أو ضد هذا الرأي أو القرار ؟
هل بات هذا السؤال مهم في هذا العصر يا ترى ؟
مازالت المنافسة تفرض قواعد عديدة ، ومازال الاختلاف يضم بعض الآراء وبعضها يلغيها .
اختلاف الرأي عندما يكون قرار مصيري يترتب عليه بناء العديد من الاحتمالات للمراحل القادمة ، مرحلة تعبر بعدها إلى مرحلة أخرى ..
أمر مصيري أن تحدد أنت مع أو ضد تنظر للأمور بنظرة الأكثرية أو مع الأقلية .
الاتفاق والخلاف هو من يحدد الوجهة والمرحلة والرأي الذي يتحكم بمسيرة القرارات اللاحقة .
مع أو ضد