تخصيب اليورانيوم هل من بديل ؟ L’enrichissement d’uranium


العالم يشهد اتجاه جديد في منحنى التجارب النووية ، بين التكتم الشديد على التجارب النووية وبين الرغبة الملحة في التوسع والانتشار النووي .
ما هي المرحلة التالية ؟
عمليات تخصيب اليورانيوم التي تقوم بها الدول بدأت تختلف من دولة إلى أخرى ، على حسب اختلاف توجهات البلد من الزيادة أو النقصان في تخصيب اليورانيوم .
أن رغبة الدول بتغيير طريقة التخصيب للمواد بدأت تظهر على صفحات النقاش النووي ، مابين تجارب تحث على تخصيب مواد مختلفة والاتجاه العالمي لتغيير التجارب النووية .
بين الطاقة وبين المواد ، تظهر على سطح التجارب العديد من التغييرات التي لابد أن تكون في الأعوام المقبلة لدى الخطط التنموية النووية لدى الدول .
وبين المخاوف التي تصاحب كل تغير في المواد المتفاعلة في خليط التجارب النووية وبين ما هي النتيجة وما معدل الإشعاع وما هي حصيلة هذه التجارب .
وهل ستكون هذه المادة الداخلة في التفاعل هي البديل الحقيقي لكثير من الدول في تجاربها النووية .
أن المادة هي ما تجعل هذه التجارب ذات طابع ومنحنى مختلف .

المنشئات النووية تحت الأرض..

في ظل تعدد الخيارات النووية ، وفي ظل الاتفاقيات النووية من حيث أكمال البرامج النووية ومن حيث توقف البرنامج النووي .
التوصل إلى اتفاق وحلول ترضي جميع الأطراف يكاد يكون أمر مستحيلا وخصوصا إذا تعلق الاتفاق حول البرنامج النووي .
أن وضع المنشئة النووية تحت الأرض هو خيار لدى الكثير من الدول تفضله ، حول أخفاء العديد من التجارب النووية تحت الأرض .
ولكن التفكير حول موقع المفاعل النووي تحت الأرض يجعل هناك العديد من الخيارات حول ارتباط ذلك في تكوين سلسلة من الهزات الأرضية وارتفاع درجة الحرارة المصاحبة لذلك .
أن آلية وضع المفاعل النووي تحت الأرض وما خلفه من هزات أرضية تجعل من المقنع التفكير حول الارتباط بين الدول التي قررت وضع المفاعل النووي تحت الأرض وما تركته من ضعف للطبقات الأرضية وما صاحبها من ارتفاع درجة حرارة باطن الأرض وما خلفته من الهزات الأرضية التي كونت مثل الزلازل المتتالية .
أن اتخاذ قرار حول موقع المفاعل النووي واختيار وضعه تحت الأرض لابد أن تضع الكثير من الدول احتمال انهيار الطبقة الأرضية التي فوق المفاعل النووي من احد الكوارث التي يمكن أن تحدث ، وارتباطها بهزات أرضية تصاحب كل تجربة نووية تقام تحت الأرض .

المنشئات النووية إلى أين ؟

موقع المنشئات النووية ، من حيث بداية الترخيص للمنشئات النووية ومن اختبار الموقع الذي مازال محل جدال من قبل الكثير ، فهناك مفاعلات نووية وضعت في مواقع غير مناسبة لا تراعي الظروف الملائمة لوضع المفاعلات النووية فيها ، من حيث ظروف الموقع الجغرافي والتغيرات المناخية التي تمر على المنشئات النووية طوال العام .
فعدم وضع الموقع الجغرافي والمناخ ضمن الخطط المحسوبة المدروسة لبناء المنشئات النوويةوضع هذا الأمر بداية لمحل نقاش عميق وخاصة بعد وقوع الحوادث والكوارث النووية وما تركته من أضرار في المنطقة المحيطة في المفاعل النووي .
إذن لابد أن تكون من الخطط قبل البدء في عملية بناءالمنشئات النووية دراسة الوضع الجيولوجي للطبقة الأرضية التي توضع فوقها المفاعلات النووية .
وتأتي مرحلة الترخيص للمنشئات النووية هي المرحلة التي تطمح لها العديد من الدول ، والسؤال هل تزايد أعداد الدول الطامحة ليكون لها منشئات نووية أم أن المنظمات الدولية بدأت بعملية التحكم بزمام الانتشار النووي .
وأهم القضايا النووية الملف الذي يتناول معدل وكميات التخصيب لليورانيوم ، ومدى مصداقية سلمية المفاعل النووي .
وأن قضية المفاعل النووي تدور حول محورين حول سلمية المفاعل النووي من حيث النتيجة
وهي الحصول على الطاقة الكهربائية بطريقة آمنة ، و المحور الثاني حول تصنيع الأسلحة النووية ، و المتوقع من المفاعل النووي سيتخطى هذه المراحل ليكون دور المفاعل النووي كمصدر إنتاج لمصادر جديدة لمواد ناتجة من التفاعلات النووية هذه المواد ستكون جزء مهم من الصناعات البترولية ، وأيضا جزء مهم من التركيب للصناعات البلاستيكية والمواد الخام اللازمة لبداية تشكيل مواد أخرى .
أن النظرة العامة للمنشئات النووية بدأت تنحصر في عدد محدود من المفاعلات النووية يشوبها العديد من الأخطاء والحاجة إلى العديد من التجارب اللازمة لتكوين تجارب ملائمة للتقدم النووي العالمي المطلوب .
أن من المهم هو السؤال إلى أين تتجه خارطة الطريق للمنشئات النووية العالمية مابين المنع ومابين الانتشار !
إلى أين ؟